وأكد مايكل أونوجا، مدير الإعلام في الجيش النيجيري، أن الدور الأمريكي اقتصر على تقديم الدعم اللوجستي والاستخباراتي والمراقبة التقنية فقط، مشدداً على أنه "لم يكن هناك أي وجود لقوات أجنبية على الأرض".
وقال أونوجا في تصريحات تلفزيونية إن العملية كانت "ضربة دقيقة ومتقنة" اعتمدت على معلومات استخباراتية دقيقة وتخطيط مسبق، مؤكداً أن الشخص الذي تم تحييده هو أبو بلال المينوكي الحقيقي، بعد أن كانت تقارير سابقة في 2024 قد أخطأت في تحديد الهوية.
وكان ترامب قد أعلن يوم الجمعة الماضي عبر منصة "تروث سوشيال" أن عملية مشتركة أمريكية-نيجيرية نجحت في القضاء على "أكثر إرهابي نشط في العالم"، وصفاً أبو بلال المينوكي بأنه نائب زعيم تنظيم داعش في أفريقيا.
يُعد أبو بلال المينوكي من أخطر قيادات داعش في غرب أفريقيا، وقد استخدم عدة أسماء مستعارة للتخفي على مدى سنوات، ما يجعل تصفيته ضربة نوعية للتنظيم في المنطقة.