شهد اللقاء تأكيداً على تطابق الرؤى بين البلدين حول ضرورة حلول سلمية تحافظ على وحدة الدول وسيادتها، خاصة في اليمن والسودان والصومال وقطاع غزة، مع ترحيب مصري بالمبادرة السعودية التي تأتي استجابة لطلب مجلس القيادة اليمني برئاسة رشاد العليمي.
أكد السيسي حرص مصر على تعزيز الشراكة الاستراتيجية مع السعودية في مجالات متعددة، مشيداً بدور الرياض في تهيئة أجواء الحوار اليمني-اليمني لمعالجة القضية الجنوبية بطريقة عادلة تلبي تطلعات الشعب اليمني، في وقت تشهد فيه المنطقة زخماً سياسياً يتطلب تنسيقاً أعمق لمواجهة التحديات المشتركة.
نقل الأمير فيصل تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، مع التأكيد على عمق العلاقات الثنائية والالتزام بتعزيز التشاور حول القضايا الإقليمية، في ظل استعدادات لانعقاد أول مجلس تنسيق أعلى مصري-سعودي.
يُنظر إلى هذا التحرك المشترك كعامل حاسم في دعم الاستقرار الإقليمي، حيث يجمع بين الجهود المصرية للتهدئة مع الأطراف اليمنية والمبادرات السعودية للحوار الشامل، مما يعكس دور القاهرة والرياض كركيزتين أساسيتين للأمن العربي في مواجهة التوترات المتزايدة.