وكتب ترامب عبر منصة "تروث سوشال": "نحاول توفير مساحة لالتقاط الأنفاس بين إسرائيل ولبنان. محادثات بين إسرائيل ولبنان ستعقد الخميس. مر وقت طويل منذ أن تحدث زعيما إسرائيل ولبنان حوالي 34 عاماً وسيحدث ذلك غداً"، بحسب التوقيت الأمريكي.
وتأتي هذه التصريحات في وقت يشهد فيه الملف اللبناني حراكاً دبلوماسياً مكثفاً في واشنطن، برعاية أمريكية مباشرة، لبحث ترتيبات أمنية على الحدود ووقف التصعيد العسكري المستمر.
ويُعد الاتصال المباشر بين قيادتي البلدين – إن تحقق – الأول من نوعه منذ عام 1992 تقريباً، ما يمثل تحولاً محتملاً في ديناميكية الصراع الطويل الأمد بين الجانبين.
ورغم التفاؤل الذي عبر عنه ترامب، أفادت صحيفة "يسرائيل هيوم" العبرية، نقلاً عن مصادر مطلعة، بأن وقف إطلاق النار الشامل في لبنان لن يتحقق في المدى القريب، مشيرة إلى استمرار الغارات الإسرائيلية وتعقيدات المفاوضات الأمنية المتعلقة بنزع سلاح حزب الله وترسيم الحدود.
يأتي هذا التطور وسط ضغوط دولية متزايدة لتحويل مسار التصعيد إلى تهدئة مستدامة، خاصة بعد الخسائر البشرية والمادية الكبيرة التي شهدتها الجبهة الجنوبية في لبنان خلال الأشهر الماضية.
ويُنظر إلى الوساطة الأمريكية على أنها محاولة لاستغلال الزخم الدبلوماسي الحالي قبل أن يتوسع الصراع أكثر.