#الوعد_الصادق_4 #خرمشهر_4 #تصعيد_إيراني_إسرائيلي #حرب_الصواريخ #الشرق_الأوسط_الملتهب
الرؤية المصرية:- أعلن الحرس الثوري الإيراني فجر الخميس إطلاق صواريخ "خرمشهر-4" الباليستية الثقيلة، المزودة برؤوس حربية تزن طناً واحداً، ضمن الموجة التاسعة عشرة من عملية "الوعد الصادق 4"، مستهدفة قلب تل أبيب ومطار بن غوريون وقاعدة السرب 27 الجوية الإسرائيلية، في سياق تصعيد متبادل يدخل أسبوعه الثاني ويهدد بتوسع الصراع إقليمياً.
جاء الإعلان الإيراني مصحوباً برمز ديني "يا حسن بن علي"، مع نشر فيديو يظهر عملية الإطلاق، وسط تأكيدات من طهران على استهداف مواقع عسكرية حساسة في العمق الإسرائيلي.
يُعد "خرمشهر-4" (المعروف أيضاً باسم خيبر في بعض السياقات) من أحدث الصواريخ الإيرانية، بمدى يتجاوز 2000 كم وقدرة على حمل رؤوس حربية ثقيلة أو عنقودية، مما يجعله أداة ردع استراتيجية في مواجهة الضربات الجوية الأمريكية-الإسرائيلية المستمرة على منشآت الصواريخ والدفاع الجوي داخل إيران.
يأتي هذا الإطلاق بعد أيام من تراجع ملحوظ في وتيرة الهجمات الإيرانية، حيث أفادت تقارير إسرائيلية وأمريكية بتدمير نحو 300 قاذفة صواريخ إيرانية منذ بدء الصراع، مما أدى إلى انخفاض عدد الدفعات الصاروخية من عشرات الموجات يومياً إلى بضع موجات محدودة. رغم ذلك، نجحت بعض الصواريخ الإيرانية في اختراق الدفاعات، مسببة إصابات وأضراراً في مناطق مركزية قرب تل أبيب، بينما أكد الجيش الإسرائيلي اعتراض معظم الدفعات بمساعدة منظومات الناتو والدفاع متعدد الطبقات.
في السياق الأوسع، تستمر عملية "الوعد الصادق 4" كرد إيراني على هجمات مشتركة أمريكية-إسرائيلية استهدفت مواقع نووية وصاروخية إيرانية، مع توسع الجبهات لتشمل هجمات حزب الله على شمال إسرائيل وإطلاق إيراني على أهداف أمريكية في الخليج.
أدت هذه التطورات إلى إغلاق سفارات أمريكية في المنطقة وإجلاء مدنيين، مع تقارير عن خسائر بشرية في إسرائيل تجاوزت العشرات قتلى وآلاف الجرحى منذ فبراير الماضي.
تكشف هذه الموجة الجديدة عن محاولة إيرانية لاستعادة الزخم الردعي رغم الضغط العسكري الشديد، حيث يعتمد الجانبان على استنزاف مخزونات الصواريخ والاعتراضات.
يبقى الخطر التصعيدي مرتفعاً، مع إمكانية تحول الصراع إلى مواجهة شاملة تشمل دول الخليج والقوى الكبرى، مما يفرض تحديات أمنية غير مسبوقة على المنطقة بأكملها.