LIVE
صوت التضامن من جودائم: مريم حلفاوي تحكي رحلة القافلة الإنسانية
الناشطة التونسية مريم حلفاوي، إحدى عضوات "القافلة العالمية الإغاثية التخصصية"

صوت التضامن من جودائم بالزاوية الليبية: التونسية مريم حلفاوي تحكي رحلة القافلة الإنسانية

حصري- من مخيم جوددائم (الزاوية الليبية)- حوار:- عوض سلام

من مخيم جودائم الكشفي قرب الزاوية الليبية، تشاركنا الناشطة التونسية مريم حلفاوي، عضو مشارك "القافلة العالمية الإغاثية التخصصية"، شهادتها الميدانية حول الأجواء الإنسانية، والتفاعل الشعبي، وروح التضامن التي تجمع مشاركين من 36 جنسية في رحلة برية نحو غزة.

الأسئلة المتعلقة بالجوانب اللوجستية والتنسيق الرسمي تُجاب عنها من قبل اللجنة التسييرية المختصة.

كيف تصفون الاستقبال الذي حظيت به القافلة داخل ليبيا منذ لحظة الوصول؟

> يُعدّ الشارع الليبي صاحب قضية، ولا يُعير اهتماماً لحملات التشويه الإلكترونية التي يُجمع العالم على أنها من صنع الكيان الصهيوني الغاصب.

ما طبيعة الأجواء والتفاعل بين المشاركين من مختلف الجنسيات، خاصة مع وجود نشطاء ومتضامنين من دول عربية وأوروبية مثل إيطاليا وإسبانيا وغيرها؟

> تسود الأجواء انسجامٌ تامٌ بين جميع المشاركين من مختلف الجنسيات، إذ تجمعنا قضية إنسانية واحدة، مما يجعل جميع التفاعلات إيجابية ومُثمرة.

كيف تقيّمون ظروف الإقامة والتنظيم داخل المخيم الكشفي بجودائم؟ وهل توفرت الأجواء المناسبة للمشاركين من حيث الراحة والسلامة؟

> ظروف الإقامة جيدة ومُرضية، ونتقدّم بخالص الشكر للجنة التنظيم على جهودها الجبارة، وللكشافة الليبية على حُسن الاستقبال والتنظيم.

برأيكم، كيف يتعامل الشارع الليبي والقوى الداعمة للقضية الفلسطينية مع الحملات الإلكترونية والاتهامات التي تستهدف القافلة أو القائمين عليها؟

> يُدرك الشارع الليبي والقوى الداعمة للقضية الفلسطينية أن هذه الحملات الإلكترونية مصدرها الكيان الصهيوني، لذا لا تُؤثّر في مواقفهم الداعمة للحق الفلسطيني.

شهدت القافلة منذ الإعلان عنها حملات تشكيك وانتقادات على مواقع التواصل، فكيف أثر ذلك على تفاعل الناس ودعمهم للمبادرة؟

> لا نُعير التشكيكات والانتقادات الإلكترونية أيّ اهتمام، إذ نؤمن إيماناً راسخاً بأن القضية الفلسطينية هي أمّ القضايا الإنسانية لدى جميع الشعوب الحرة.

هل بدأتم فعليًا في تلقي تبرعات أو مساعدات لدعم التحرك الإنساني؟ وما طبيعة الاحتياجات المطروحة حاليًا؟

> هذا الجانب الإداري والمالي يُترك للجنة التسييرية المختصة للإفصاح عنه.

ما أبرز الترتيبات اللوجستية والتنظيمية المتعلقة بخط السير داخل ليبيا في المرحلة المقبلة؟

> لا يشغلنا الجانب اللوجستي كمشاركين ميدانيين في القافلة العالمية الإغاثية التخصصية، إذ يتركّز دورنا في الجانب الإنساني والتخصصي، خاصة أن العديد من المشاركين من الكوادر الصحية: أطباء، وممرضين، ومتخصصين في مجالات أخرى.

هل موعد التحرك القادم مرتبط باستكمال بعض الجوانب التنظيمية والإنسانية، أم أن هناك رزنامة زمنية جاهزة للتحرك؟

> لا نعلم موعد التحرك الدقيق للقافلة، وهذا الأمر من اختصاص اللجنة التسييرية التي تتولّى متابعة جميع الجوانب التنظيمية والزمنية.

إلى أي مدى يوجد تنسيق مع مختلف الجهات الليبية لتسهيل المرور نحو المناطق الشرقية والمعابر الحدودية؟

> جوانب التنسيق الرسمي مع الجهات الليبية تُدار عبر القنوات المختصة، والمشاركون يركزون على استعدادهم الميداني.

كيف تسير الاتصالات المتعلقة بإيصال المساعدات إلى الداخل الفلسطيني؟ وهل هناك تصورات واضحة لآلية التسليم والتنسيق الإنساني؟

> آليات إيصال المساعدات للداخل الفلسطيني تخضع لتطورات ميدانية ودبلوماسية، واللجنة التسييرية هي الجهة المخولة بالإفصاح عن المستجدات.

ما الرسالة التي تودون توجيهها لعائلات المشاركين، خاصة من تونس وبقية الدول المغاربية، بشأن ظروف المشاركة ومستوى المتابعة والتأمين؟

> رسالتي إلى كل العائلات: افتخروا بأبنائكم وبناتكم، فإن نصرة القضية الفلسطينية هي بذورٌ غرستموها أنتم أولاً.

وبخصوص الظروف: اجعلوا أعينكم على غزة، وستدركون أننا في نعيم الروح والضمير في كل بلد نحطّ فيه.

ما الذي لمسته القافلة من تضامن شعبي ليبي مع هذه المبادرة منذ دخول الأراضي الليبية؟

> لمسنا ترحاباً واسعاً وتضامناً جارفاً من أبناء ليبيا، إذ يُعدّ الشعب الليبي القضية الفلسطينية قضيته المركزية، وهذا يتجلى في المواقف اليومية والدعم المعنوي والمادي الذي نتلقاه.

كيف تصفون طبيعة المشاركة الليبية المساندة للقافلة؟ هل يغلب عليها الطابع الشعبي الفردي، أم أن هناك حضورًا واضحًا لمكونات وتجمعات منظمة؟

> نلحظ حضوراً واضحاً لمكونات وتجمعات منظمة ليبية، والجميع يسعى لإنجاح هذه القافلة البرية الإغاثية التخصصية، مما يعكس تكاملاً بين الجهود الفردية والمؤسسية.

كلمة ختامية:

> "وفي الختام، أتوجّه بالشكر إلى جميع الليبيين من الشرق إلى الغرب: أنتم ونحن شعب واحد، والشعب التونسي يربطه بالشعوب المجاورة روابط الدم والنسب. شكراً جزيلاً ليبيا."

🔔

🔔 تابع الرؤية الإخبارية الآن

اضغط "متابعة" لتصلك أخبارنا العاجلة وتحليلاتنا مباشرة

✅ مجاني • تحديثات يومية • خصوصية مضمونة