أسباب خفية يومية ترفع ضغط الدم.. تحذير الأطباء من عادات تبدو بريئة

الرؤية المصرية:- حذر أطباء القلب من أن ارتفاع ضغط الدم لا يرتبط دائما بالتقدم في السن أو زيادة الوزن، بل يمكن أن تكون بعض العادات اليومية الشائعة التي يعتبرها الكثيرون غير ضارة سببا رئيسيا في ارتفاعه التدريجي والصامت، مما يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية حتى لدى الأشخاص الذين يشعرون بأنهم بصحة جيدة. 

اقرأ ايضا

وأشارت الدكتورة آي ثندر وين، أخصائية أمراض القلب، في تصريحات نشرتها مجلة Parade، إلى أن التوتر المستمر الناتج عن الإفراط في تفقد البريد الإلكتروني أو العمل دون فترات راحة كافية يبقي الجسم في حالة تأهب قصوى، فيحفز إفراز هرموني الكورتيزول والأدرينالين، اللذين يضيقان الأوعية الدموية ويرفعان ضغط الدم بشكل ملحوظ.

 وتابعت الدكتورة منى شاه، أخصائية أمراض القلب المعتمدة في الطب التكاملي، أن هذه الهرمونات لا تقتصر على رفع الضغط فحسب، بل تزيد من الالتهابات وتخثر الدم وانقباض الشرايين، مما يعرض القلب والأوعية لمخاطر طويلة الأمد حتى لو لم تظهر أعراض واضحة في البداية.

 ويؤكد الخبراء أن الإجهاد المزمن والإرهاق اليومي يعملان بصمت على مدى سنوات، فيرفعان ضغط الدم تدريجيا دون أن يلاحظ الشخص التغييرات، على عكس العوامل التقليدية المعروفة مثل السمنة أو التقدم العمري التي يركز عليها معظم الناس.

 ومن بين العادات اليومية غير المتوقعة التي تُساهم في هذا الارتفاع: قلة النوم المزمنة، تخطي وجبة الإفطار التي ترفع مستويات الكورتيزول، الجلوس لساعات طويلة دون حركة، والتعرض المستمر للضغوط النفسية الصغيرة التي تتراكم يوميا مثل الرد على الرسائل أو متابعة الأخبار السلبية.

 وينصح الأطباء بضرورة الاهتمام الشامل بمستوى التوتر ونمط النوم والحركة اليومية، إلى جانب النظام الغذائي والوزن، لأن السيطرة على هذه العوامل «البسيطة» يمكن أن تقلل بشكل كبير من خطر الإصابة بمضاعفات القلب في مراحل مبكرة.

 في ظل انتشار أمراض القلب والضغط في المجتمعات الحديثة، يدعو المتخصصون إلى إعادة النظر في روتين الحياة اليومي، فالوقاية تبدأ بخطوات بسيطة مثل أخذ فترات راحة منتظمة، ممارسة تمارين خفيفة، وإدارة التوتر بطرق فعالة مثل التنفس العميق أو المشي اليومي.

 #صحة_القلب #ضغط_الدم #توتر_يومي #نصائح_طبية

 هذه العادات الخفية قد تكون السبب الحقيقي وراء ارتفاع الضغط لدى الكثيرين، والانتباه لها يمثل خطوة أساسية نحو حياة أكثر صحة وأمانا.