LIVE
خبراء الأمراض المعدية: احتمال طفرة هانتا موجود لكن الخطر منخفض
طفرة هانتا: خطر نظري أم تهديد حقيقي؟

هل يطور فيروس هانتا قدرته على الانتقال بين البشر؟ خبراء يجيبون

روابط ذات صلة:
في ظل تفشي فيروس هانتا القاتل على متن السفينة السياحية الهولندية "MV Hondius"، التي كانت في رحلتها من الأرجنتين إلى الرأس الأخضر، تبرز تساؤلات ملحة حول إمكانية تحور هذا الفيروس وزيادة خطورته.

الخطر النظري موجود

تؤكد الدكتورة يلينا ميسكينا، أخصائية الأمراض المعدية، أنه **"لا يمكن نظرياً استبعاد احتمال حدوث طفرة في فيروس هانتا الأنديزي وسهولة انتقاله من إنسان إلى آخر"، مشددة على أن الانتقال النشط للعدوى بين البشر حالياً يُعتبر "استثناءً من القاعدة، وليس ظهوراً لخصائص فيروسية جديدة".

وتوضح الخبيرة أن الفيروسات تتكيف دائماً مع الظروف المحيطة وتسعى للتغير لتصبح أكثر خطورة وهو ما يجعل المراقبة المستمرة ضرورة قصوى.

الواقع الحالي: خطر منخفض

على الرغم من ذلك، تشير الدكتورة ميسكينا إلى أن تقييم مخاطر انتشار فيروس هانتا الأنديزي على نطاق واسع يُصنف حالياً على أنه منخفض، خاصة في منطقتنا الجغرافية.

من جانبها، تؤكد الدكتورة يكاتيرينا ستيبانوفا، أخصائية الأمراض المعدية، أن سلالة الأنديز لفيروس هانتا وثقت قدرتها على الانتقال من شخص لآخر سابقاً، لكن تفشيها كان دائماً محلياً ومحدودا،مما يستبعد حالياً أن يشكل تهديداً عالمياً.

لماذا لا نشعر بالقلق المفرط؟

تقدم الخبيرة ستيبانوفا عدة حجج مطمئنة:

1. الانتقال صعب:طريقة انتقال الفيروس بين البشر تتحقق بصعوبة بالغة مقارنة بفيروس كورونا

2. تفشيات محدودة:الحد الأقصى لعدد الحالات في تفشٍ واحد كان 34 شخصاً فقط، وذلك أثناء المخالطة اللصيقة

3. مراقبة مشددة:جميع حاملي الفيروس المحتملين (مثل ركاب الطائرات والسفن) يخضعون حالياً لمراقبة دقيقة من السلطات الصحية

4. مصدر العدوى الرئيسي:يبقى الاتصال بالقوارض البرية (خاصة الهامستر طويل الذيل) هو الطريق الأساسي للعدوى

حادثة MV Hondius

في السياق ذاته، تجدر الإشارة إلى أن منظمة الصحة العالمية أكدت 11 حالة إصابة بفيروس هانتا على متن السفينة MV Hondius، توفي منها 3 مصابين، فيما تشارك جميع الجهات المعنية حالياً في التحقيق في هذه الحادثة.

على الرغم من ارتفاع معدل الوفيات الناجمة عن فيروس هانتا و عدم وجود علاج محدد له حتى الآن، يؤكد الخبراء أن الفيروس لا يشكل تهديداً للبشرية مقارنة بكوفيد-19، وذلك نظراً لصعوبة انتقاله بين البشر وطبيعة تفشيه المحدودة.

ومع ذلك، تبقى المراقبة الوبائية المستمرة والبحث العلمي ضروريين لرصد أي تغيرات محتملة في سلوك الفيروس، خاصة في ظل قدرته النظرية على التكيف والتحول.

المصدر: نوفوستي + gazeta.ru

🔔

🔔 تابع الرؤية الإخبارية الآن

اضغط "متابعة" لتصلك أخبارنا العاجلة وتحليلاتنا مباشرة

✅ مجاني • تحديثات يومية • خصوصية مضمونة