هذه القضية، التي لا تزال في مراحلها الأولية، أثارت قلقاً واسعاً في الأوساط الرياضية الإيطالية نظراً لحساسية الأسماء المتداولة.
تفاصيل التحقيقات
وفقاً لتقارير إعلامية إيطالية وإسبانية، بما في ذلك صحيفة "سبورت"، باشرت النيابة العامة في ميلانو تحقيقات مكثفة، أسفرت عن إصدار أوامر تفتيش ومصادرة. استهدفت هذه الإجراءات شبكة كانت تعمل تحت غطاء تنظيم الفعاليات والسهرات الخاصة داخل فنادق وأندية راقية في مدينة ميلانو.
تمكنت قوات "الحرس المالي" من تفكيك هذه الشبكة، التي يُعتقد أنها كانت تقدم خدمات "مشبوهة" لعملاء من الطبقة الثرية، بمن فيهم رجال أعمال ولاعبون محترفون.
أسماء اللاعبين المتداولة
نشرت صحيفة Il Giornale قائمة بأسماء عدد من اللاعبين المرتبطين بناديي إنتر ميلان وإيه سي ميلان، والذين ظهرت أسماؤهم ضمن سجلات التحقيق.
من بين هؤلاء اللاعبين:
- لاعبي إنتر ميلان: أشرف حكيمي، أليساندرو باستوني، راؤول بيلانوفا، يان بيسيك، فيليب كوتينيو، ميلان سكرينيار، كارلوس أوغستو.
- لاعبي إيه سي ميلان: رافاييل لياو، أوليفييه جيرو، جيريمي مينيز، كيو دي وينتر.
- أسماء أخرى: آرتور ميلو، ماتيو كانسيليري، دانييلي مالديني، أندريا رانوكيا.
الوضع القانوني للاعبين
من المهم التأكيد أنه حتى الآن، لا توجد اتهامات رسمية موجهة للاعبين المذكورين. تؤكد المصادر أن مجرد ظهور أسمائهم في التحقيقات لا يعني تورطهم المباشر في الأنشطة غير القانونية.
تركز النيابة العامة بشكل أساسي على منظمي الشبكة، وتجري مراجعة دقيقة للاتصالات والبيانات لتحديد ما إذا كان اللاعبون على علم بطبيعة الأنشطة أو شاركوا فيها بشكل مباشر.
القضية لا تزال في مراحلها الأولية، ومن المتوقع أن تكشف الأيام القادمة عن تطورات جديدة قد تحدد مسار التحقيق، سواء بتبرئة اللاعبين أو توسيع دائرة الاتهامات.