هنا، لا يقتصر الأمر على مجرد زيارة، بل هي رحلة إلى عالم حيث يتوقف الزمن لتستمع إلى دقات قلبك وسط لوحة طبيعية وفنية خلابة.
طبيعة ساحرة وفن يروي الحكايات
بمجرد دخولك ايكو فيلاج، تستقبلك مساحة خضراء ممتدة على 7 هكتارات، مصممة بعناية لتوفر الظل والبرودة والهدوء.
الطاوس يفتح ذيله المزركش كأنه قوس قزح سقط من السماء، بينما تمشي النعامة الحقيقية بكبرياء بجانب أختها المنحوتة من الحديد التي تبتسم ابتسامة أبدية.
تمتزج المنحوتات الحديدية الفنية مع الطبيعة لتخلق أجواءً سحرية:
حصان حديدي شاهق يقف شامخاً كحارس لأساطير الماضي، وعازف غيتار مصنوع من بقايا الحديد يمد يده نحو السماء كأنه يعزف لحن الطبيعة نفسها. هذه الأعمال الفنية ليست مجرد ديكور، بل هي حكايات بلا كلمات تنتظر أن يكتشفها الزائر.
مرافق متكاملة لكل الأذواق
صُمم ايكو فيلاج ليكون وجهة شاملة تلبي احتياجات الجميع:
- المسبح الكريستالي: قلب المكان النابض في الصيف، بمياه نظيفة تُجدد يومياً، محاط بمساحات للاسترخاء تحت شمسيات بيضاء ترقص مع النسيم.
- المطعم والمقصف: يقدم المطعم الداخلي تجربة دافئة تتسع لـ 150 ضيفاً، بينما تستوعب الحديقة الخارجية 350 ضيفاً للاستمتاع بوجبات في الهواء الطلق.
- الإقامة المريحة: يتوفر 15 بنغل مجهز بالكامل (لشخصين أو 4 أشخاص)، مصممة لتجعل العائلة تشعر بأنها في منزلها الثاني، بعيداً عن صخب المدينة.
- قاعة المؤتمرات والفعاليات: مساحة واسعة تتسع لـ 450 شخصاً، مجهزة لاستقبال الأعراس، المؤتمرات، والحفلات، مع مسرح مفتوح يضيف لمسة من السحر على كل مناسبة.
متعة عائلية وأنشطة للشركات
لا يقتصر سحر ايكو فيلاج على الكبار فقط؛ فـ جنة الألعاب الملونة تنتظر الصغار لقضاء ساعات من المرح الآمن.
وفي الوقت نفسه، توفر الحديقة تجربة تعليمية وترفيهية فريدة من خلال حديقة الحيوانات الصغيرة، حيث يمكن للأطفال مشاهدة النعام الحقيقي، والطاووس المتباهي، والطيور المغردة بألوانها الزاهية.
أما بالنسبة للشركات والمؤسسات التعليمية، فيوفر الفضاء مناطق مخصصة لأنشطة التيم بيلدنج (Team Building) التي تناسب جميع الأعمار، وقاعة مؤتمرات جاهزة لاستقبال الحافلات المدرسية والجامعية لقضاء يوم كامل من البهجة والعلم والعمل الجماعي.
طعم الأصالة التونسية في كل لقمة
تبدأ التجربة الحسية مع فطور تونسي أصيل يُعد في الصباح الباكر: خبز الطابونة الساخن، وزيت الزيتون البكر المستخرج من أشجار المكان، وعسل الجبال الشهي، والجبن المحلي الطازج. هذه النكهات ليست مجرد طعام، بل هي تذكرة لكرم الضيافة التونسية الأصيلة التي تجعل الزائر يشعر بأنه بين أهله.
أفضل الأوقات للزيارة والعروض الموسمية
في الربيع والخريف: تتحول الخضرة إلى لوحة إلهية، والهواء عليل يمنح الروح راحة لا توصف. في هذين الفصلين، تكون الأسعار في متناول الجميع، مما يجعلها الوجهة المثالية للرحلات العائلية واليومية.
في الصيف: يصبح المسبح هو نجم المكان، مع خدمات يومية متكاملة تشمل الفطور، الألعاب، والمأكولات، حيث ترتفع الأسعار قليلاً لتناسب العروض الموسمية الكاملة.
ايكو فيلاج.. حيث يلتقي العالم تيكو فيلاج ليس مجرد فضاء سياحي محلي؛ إنه قلب أخضر ينبض بالحب والجمال، يستقبل الزوار من كل حدب وصوب: من تونس والجزائر وليبيا والمغرب ومصر، ومن دول الخليج وأوروبا.
الجميع هنا أهل، والجميع مرحب بهم بكل حب ودفء
دعوة للهدوء والاسترخاء
اتركوا ضجيج المدينة، وروتين العمل، وتعب الحياة خلف ظهوركم، واسمحوا لايكو فيلاج أن يحتضنكم بحضنه الأخضر الدافئ.
يوم واحد فقط كفيل بأن يغادر معكم ذكرى خالدة، وابتسامة لا تفارق وجوهكم، وقلباً مملوءاً بالنور والسكينة.
ايكو فيلاج، سيدي بوعلي، سوسة: حيث تروي الطبيعة حكاياتها، وحيث ترتاح القلوب.
نحن في انتظاردائماً، وبكل الحب والشوق.