LIVE
 "يوم أوذنة للدراجات": مسلك جديد يمزج بين عبق التاريخ وسحر الرياضة المستدامة

"يوم أوذنة للدراجات": مسلك جديد يمزج بين عبق التاريخ وسحر الرياضة المستدامة

تونس- أوذنة- متابعة: عوض سلام// نظمت وكالة إحياء التراث والتنمية الثقافية، يوم غرة ماي 2026، تظاهرة "يوم أوذنة للدراجات" بالموقع الأثري الروماني بأوذنة، وذلك في إطار الدورة الخامسة والثلاثين لشهر التراث الذي جاء تحت شعار "التراث وفن العمارة".

وقد نجح هذا الحدث في تحويل الموقع الأثري الشاسع إلى فضاء حي يجمع بين الرياضة، الطبيعة، وتثمين الموروث الحضاري.

تعزيز مكانة أوذنة كوجهة سياحية بيئية

يأتي تنظيم هذه التظاهرة لتعزيز مكانة أوذنة كموقع تراثي وسياحي بيئي رائد، وتجذير الوعي بأهمية صون التراث الأثري وتثمينه.

كما استهدف الحدث تشجيع استعمال الدراجة كوسيلة نقل صحية ومستدامة، مما أتاح للزوار استكشاف الموقع الذي يمتد على أكثر من 200 هكتار بطريقة ممتعة وإيكولوجية.

ويُعتبر موقع أوذنة من أضخم المدن الرومانية في شمال إفريقيا، بما يحتضنه من مسرح ضخم، حمامات رومانية، فسيفساء نادرة، وقنوات مائية تاريخية.

تصريح السيدة ربيعة بالفقيرة: رؤية طموحة لمستقبل المواقع الأثرية

في تصريح خاص لشبكة الرؤية الإخبارية المصرية، أكدت السيدة ربيعة بالفقيرة، المديرة العامة لوكالة إحياء التراث والتنمية الثقافية، أن ما يميز هذه الدورة هو إطلاق مسلك حقيقي للدرجات يضمن سلامة الزوار ويوجههم نحو المعالم الرئيسية للموقع. وأوضحت قائلة:

"الموقع شاسع جداً ويقارب 200 هكتار، والمسلك الجديد يهدف إلى تمكين المواطن من الاطلاع على كافة مكونات الموقع الغني بشواهده التاريخية.

نحن نطمح في المراحل القادمة إلى توفير نقاط بيع وفضاءات استراحة (Street Food) وبوتيكات للمبيعات التراثية داخل الموقع."

كما أشارت السيدة بالفقيرة إلى أن الموقع أصبح متاحاً للعائلات لممارسة أنشطة متنوعة مثل المطالعة والاستمتاع بالموسيقى في أحضان التراث، مؤكدة أن العمل جارٍ لتطوير الإضاءة الفنية الدائمة للموقع لفتح المجال أمام الزيارات الليلية، أسوة بمواقع أخرى مثل "دقة" و"الحمامات"، لخلق مسلك ثقافي ليلي متكامل.

تطوير البنية التحتية والأنشطة الثقافية

شهد الموقع تعديلات إنشائية هامة، شملت الاعتناء بالمسرح الأثري الذي يحتضن مهرجاناً دولياً سنوياً، بالإضافة إلى تهيئة مسلك الدراجات والعناية بنظافة الموقع وجماليتة.

وتهدف هذه الجهود إلى جعل أوذنة فضاءً للاستمتاع اليومي والترفيه العائلي، وليس فقط للمناسبات الموسمية، مما يرسخ ثقافة السياحة البديلة والاعتزاز بالانتماء الحضاري.

🔔

🔔 تابع الرؤية الإخبارية الآن

اضغط "متابعة" لتصلك أخبارنا العاجلة وتحليلاتنا مباشرة

✅ مجاني • تحديثات يومية • خصوصية مضمونة