الرؤية المصرية- تونس- تستور- متابعة: عوض سلام:- في إطار حفل افتتاح الدورة 35 لشهر التراث التونسي، الذي اقيم بمدينة تستور (المقهى الأندلسي)، السبت 18 أبريل 2026، قدمت المهندسة المعمارية فوزية بن زهرة، مهندس عام بالمعهد الوطني للتراث بتونس، محاضرة علمية غنية بعنوان «تقنيات فن العمارة: تستور نموذجاً – لمحة عن أشغال الترميم بمدينة تستور».
تفاصيل المقال
الأسئلة الشائعة:
• ما موضوع محاضرة فوزية بن زهرة في شهر التراث؟ ركزت المحاضرة على تقنيات فن العمارة الأندلسية بمدينة تستور وأعمال الترميم الجارية في معالمها التاريخية. ما أبرز المعالم التي تمت مناقشتها؟ الجامع الكبير، زاوية سيدي نصر القرواشي، وزاوية سيدي عبد الرحمان. ما أهمية هذه المحاضرة؟ تُبرز أهمية الحفاظ على التقنيات التقليدية الأندلسية وإحيائها كجزء من الهوية التونسية والتراث الحضاري.
سلطت المحاضرة الضوء على الخصائص المعمارية الأندلسية التي تميزت بها مدينة تستور، المدينة التي أسسها المهاجرون الأندلسيون عام 1609، واستعرضت بالتفصيل أعمال الترميم الجارية في أبرز معالمها التاريخية، وهي الجامع الكبير وزاوية سيدي نصر القرواشي وزاوية سيدي عبد الرحمان.
وأبرزت بن زهرة التقنيات التقليدية الأندلسية المستخدمة في الترميم، مثل استخدام العوارض الخشبية «السرداوي»، والشكارة، والقرميد الأندلسي، والزخارف الجصية، مع التركيز على الحفاظ على الخصائص الأصلية للمعالم مع تطبيق أساليب علمية حديثة تضمن الاستدامة.
وأشارت إلى أن أعمال الترميم في تستور تمثل نموذجاً حياً لكيفية إحياء التراث المعماري وإدماجه في التنمية الثقافية والسياحية، مؤكدة أن الحفاظ على هذه المعالم ليس مجرد صيانة مادية، بل هو استثمار في الهوية الوطنية وجسر بين الأجيال.