ففي معبد ماهافيشنو الهندوسي، أفلت فيل كان مُقدماً لمراسم التبرك من قيوده، وشن هجوماً عنيفاً استمر نحو ساعتين، أودى بحياة فيشنو (40 عاماً) من مدينة كولام، وهو الشخص نفسه الذي أحضر الحيوان إلى المعبد. وفي مشهد صادم، اخترق الفيل سيارة مركونة بخرطومه وأطاحها، ثم ظل واقفاً بجانب جثة الضحية مهدداً كل من يقترب، مما أعاق جهود الإنقاذ لفترة طويلة، قبل أن تتمكن السلطات من تهدئته بسهام مخدرة.
وفي الحادث الثاني الذي وقع في اليوم نفسه، لقي مساعد مدرب أفيال يبلغ من العمر 25 عاماً حتفه إثر هجوم مماثل في معبد كودالمانيكيام بمدينة إيرينجالاكودا، حيث أُعلن وفاته أثناء نقله إلى المستشفى.
وتجددت هذه الحوادث المتكررة الجدل الدائر في ولاية كيرالا حول استخدام الأفيال في الطقوس الدينية، وسط مطالبات متزايدة من منظمات حقوق الحيوان بإعادة النظر في هذه الممارسة العريقة وتشديد الإجراءات الأمنية المتعلقة بها.