النشرة، التي جاءت في 22 صفحة، تم إعدادها وإخراجها بإشراف المندوب الإعلامي صفوان الهندي، وقدمت محتوى متكاملاً يعكس هوية البطولة ويبرز أبعادها الفنية والتنظيمية، إلى جانب دورها في دعم المواهب العربية الشابة في رياضة ألعاب القوى.
وتضمنت النشرة كلمات رسمية لقيادات رياضية، إضافة إلى جداول المشاركين وبرنامج المنافسات، مما يوفر مرجعاً عملياً للإعلاميين والمتابعين. كما أفردت مساحة خاصة للأرقام القياسية وسجل البطولات السابقة، في استحضار لتاريخ المنافسة العربية وتطورها.
محتوى ثري وتغطية شاملة
لم تقتصر النشرة على الجانب الفني فقط، بل توسعت لتشمل آراء الإعلاميين العرب، وزوايا المندوبين الإداريين، وتقارير اللجنة العليا المنظمة، ما يعكس تنوع الرؤى وتكامل الجهود لإنجاح الحدث.
كما أولت اهتماماً واضحاً بالجانب الخدمي، حيث تضمنت معلومات حول فنادق الإقامة، وآليات متابعة النتائج بشكل لحظي، في خطوة تهدف إلى تسهيل عمل الوفود والإعلاميين وتعزيز تجربة المتابعة.
بعد ثقافي وهوية عربية
اختُتمت النشرة بمواد تعريفية عن تونس، البلد المضيف، إلى جانب تسليط الضوء على مسيرة الاتحاد العربي لألعاب القوى في "عامه الذهبي"، لتشكل بذلك إصداراً إعلامياً لا يكتفي بالتغطية، بل يساهم في تعزيز الهوية الرياضية العربية.
ويؤكد هذا الإصدار أن البطولة ليست مجرد منافسة رياضية، بل منصة لاكتشاف المواهب وبناء جسور التواصل بين الشباب العربي، في أجواء تنافسية تعكس روح الرياضة وقيمها.