في مقدمة الادعاءات، تبرز رسومات ديلشاو السرية لآلات طيران خيالية أطلق عليها اسم "أيروس"، وهي مزيج من المناطيد والطائرات البدائية.
يلاحظ المنظرون ظهور كلمة "ترامب" بشكل متكرر على بعض هذه الرسومات، إلى جانب أرقام مثل 45 و47، التي ترتبط بترامب كونه الرئيس الـ45 والـ47 للولايات المتحدة.
كما يشير بعضهم إلى رسم يظهر شخصية ذات شعر أشقر تقود إحدى هذه الآلات المرقمة 45، معتبرين ذلك إشارة مباشرة إلى ترامب أو ابنه بارون.
يمتد الربط إلى أعمال لوكوود الأدبية، حيث كتب سلسلة روايات للأطفال تتحدث عن طفل يدعى "بارون ترامب" يعيش في "قلعة ترامب"، ويخوض مغامرات استكشافية برفقة مرشد حكيم يُدعى "دون".
في إحدى الروايات، يسافر الصبي إلى روسيا بحثاً عن عوالم خفية، بينما تصف رواية أخرى بعنوان "الرئيس الأخير" اضطرابات في نيويورك بعد انتخاب رئيس غير شعبي، مع حشود غاضبة في الشوارع. يرى أنصار النظرية أن هذه التفاصيل تتجاوز حدود المصادفة، خاصة مع تشابه الاسماء والأحداث مع عائلة ترامب الحديثة.
تعزز النظرية تصريحات سابقة لترامب نفسه خلال حملته الانتخابية عام 2016، حين قال إنه "يعرف أشياء لا يعرفها الآخرون"، وهي عبارة اعتبرها البعض تلميحاً غامضاً. كما تربط بعض التفسيرات بين الفنان ديلشاو وأفكار مضادة للجاذبية في رسوماته، وبين صلة عائلة ترامب بتقنيات متقدمة مزعومة مرتبطة بنيكولا تيسلا.
رغم الانتشار الواسع لهذه التكهنات على الإنترنت، يؤكد الخبراء والمؤرخون أنها تبقى في إطار التأويلات المبالغ فيها والمصادفات التاريخية.
لا توجد أدلة علمية أو وثائقية تدعم فكرة السفر عبر الزمن، ويظل الموضوع نظرياً في الفيزياء، حيث ناقشت دراسات حديثة إمكانيات رياضية للسفر إلى الماضي دون تناقضات، لكن بدون تجارب عملية.
وكان الفيزيائي ستيفن هوكينغ قد سخر من الفكرة سابقاً بقوله إن عدم وجود سياح من المستقبل يثبت استحالة الأمر.
تبقى هذه النظرية شاهداً على جاذبية نظريات المؤامرة في عصر الإنترنت، حيث تتحول المصادفات إلى قصص مثيرة تجذب الملايين، لكنها تظل بعيدة عن الإثبات العلمي أو الواقعي.
#ترامب #نظريات_المؤامرة #سفر_عبر_الزمن #بارون_ترامب #تشارلز_ديلشاو