أعلن سموتريتش، عبر منصة "إكس"، أن البؤر الخمس التي حصلت على "رمز استيطاني" رسمي هي: حومش شمال الضفة، يونديف في تلال الخليل، جيبوت في غوش عتصيون جنوباً، بترون في غور الأردن، وكيدم عرافا شمالاً، مؤكداً أن هذه الخطوة الإدارية تعني اعترافاً حكومياً كاملاً بها.
أضاف الوزير اليميني المتطرف أن الحكومة نجحت خلال الشهر الماضي في تقنين 20 بؤرة إضافية، معتبراً أن هذه الإجراءات تؤكد استمرار نمو الاستيطان "بكامل قوته"، في تحدٍ صريح للحلول السياسية التي تعتمد على إقامة دولة فلسطينية.
يأتي الإعلان في سياق تصعيد استيطاني متواصل منذ تشكيل حكومة نتنياهو الحالية، حيث يُنظر إلى هذه الخطوات على أنها محاولة لفرض وقائع ميدانية تعيق أي مفاوضات مستقبلية، وتتعارض مع القانون الدولي الذي يعتبر الاستيطان في الأراضي المحتلة غير شرعي.
لم يصدر تعليق فوري من السلطة الفلسطينية على الإعلان، لكن الخطوة تُضاف إلى سلسلة إجراءات إسرائيلية أثارت انتقادات دولية واسعة، وسط مخاوف من تعميق الانقسام الجغرافي والسياسي في الضفة الغربية.
يبرز هذا التطور التوتر المتزايد في الضفة، حيث تتسارع وتيرة البناء الاستيطاني في وقت تُواجه فيه السلطة الفلسطينية تحديات داخلية واقتصادية، مما يعزز الشعور بغياب أفق سياسي حقيقي للصراع الممتد منذ عقود.