إيطاليا تستدعي سفير إيران.. تصعيد أوروبي جديد وسط احتجاجات طهران

#إيران_احتجاجات #إيطاليا_إيران #أنطونيو_تاجاني #قمع_المتظاهرين #أزمة_إيرانية


الرؤية المصرية:- استدعى وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاجاني، الثلاثاء، سفير إيران في روما إلى مقر الوزارة، في خطوة احتجاجية جديدة تعكس تصعيداً أوروبياً متزايداً ضد ما وصفه بـ"القمع الوحشي" للاحتجاجات في إيران.

إيطاليا تستدعي سفير إيران.. تصعيد أوروبي جديد وسط احتجاجات طهران

جاء الاستدعاء بعد ساعات من استدعاء بريطانيا لسفيرها في لندن، حيث أكد تاجاني أمام مجلس النواب أن النساء والرجال في إيران "يدفعون ثمناً باهظاً من الدماء والمعاناة والسجن والتعذيب"، مشدداً على أن "الحوار لا يعني القبول السلبي لمشهد القمع".

في الوقت ذاته، استدعت طهران سفراء بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا، وعرضت عليهم تسجيلات لما وصفته بـ"العنف المسلح" من مثيري الشغب، مطالبة عواصمهم بالتوقف عن دعم المتظاهرين سياسياً وإعلامياً، واعتبرته تدخلاً مباشراً في شؤونها الداخلية. 

 اندلعت الاحتجاجات أواخر ديسمبر 2025 بسبب انهيار قيمة الريال والتضخم الحاد، قبل أن تتحول إلى مواجهات واسعة في أكثر من 20 مدينة، مع رفع شعارات مناهضة للنظام، وتسجيل إصابات وقتلى في صفوف المتظاهرين وقوات الأمن.

شهدت الأحداث تصعيداً ملحوظاً منذ 8 يناير، بالتزامن مع دعوات من رضا بهلوي نجل الشاه السابق، وتزامناً مع قطع جزئي للإنترنت في مناطق واسعة، وسط اتهامات إيرانية للولايات المتحدة وإسرائيل بتأجيج الاضطرابات.

في المقابل، خرجت الاثنين مسيرات مليونية في مدن إيرانية متعددة دعماً للنظام ورفضاً للاحتجاجات، في محاولة لإظهار تماسك شعبي أمام الضغوط الداخلية والخارجية.

يأتي هذا التصعيد الدبلوماسي في وقت يزداد فيه الضغط الأوروبي على طهران، مع ترقب لعقوبات إضافية قد تشمل تصنيف جهات إيرانية ضمن قوائم الإرهاب، بينما ترفض إيران أي تدخل خارجي وتتوعد برد قوي على أي تهديدات عسكرية.