روبيو: اتفاق عام على ضمانات أمنية لأوكرانيا.. قوات أوروبية محدودة مع دعم أمريكي حاسم

#ضمانات_أمن_أوكرانيا #روبيو #الناتو_أوكرانيا #الحرب_الأوكرانية


الرؤية المصرية:- أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أمام لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ التوصل إلى اتفاق عام بشأن ضمانات الأمن لأوكرانيا، يقوم في جوهره على نشر قوات أوروبية محدودة – بداية فرنسية – مع دعم أمريكي حاسم، في خطوة تمثل تحولاً مهماً في الموقف الغربي بعد أشهر من الجدل حول طبيعة الالتزامات تجاه كييف.

أوضح روبيو أن "الضمانات الأمنية في حالة أوكرانيا تتحول عملياً إلى نشر قوات أوروبية محدودة – بشكل رئيسي فرنسية وبريطانية – مع ضمانات أمنية أمريكية"، مشدداً على أن أي ترتيب أمني لن يكون ذا قيمة بدون دعم واشنطن المباشر، قائلاً: "هذه الضمانات عديمة الفائدة بدون الدعم الأمريكي".

وأكد أن الولايات المتحدة ستدعم الترتيب لكنها لن تنشر قواتها على الأرض، تاركة الانتشار الفعلي للأوروبيين. 

يأتي الإعلان في سياق تصاعد الضغوط الدبلوماسية لإيجاد صيغة أمنية تحمي أوكرانيا دون توريط الولايات المتحدة في مواجهة مباشرة مع روسيا، خاصة بعد تراجع الدعم العسكري الأمريكي المفتوح في الفترة الأخيرة.

 ويعكس الاتفاق توجهًا جديداً يعتمد على توزيع الأعباء: أوروبا تقدم الوجود العسكري المباشر، وأمريكا توفر الدعم اللوجستي والاستخباراتي والردع الاستراتيجي.

تثير هذه الصيغة تساؤلات حول مدى فعاليتها في ردع أي تصعيد روسي مستقبلي، خاصة أنها تعتمد على قوات أوروبية محدودة قد لا تكون كافية لمواجهة تهديد واسع.

كما يظل الاتفاق عرضة للرفض الروسي الذي يعتبر أي وجود عسكري غربي قرب حدوده "خطاً أحمر"، ما قد يعقد مسار المفاوضات المستقبلية.

في ظل هذه التطورات، يبقى الموقف الأردني – والعربي عموماً – يراقب بحذر أي تغيرات في ميزان القوى الإقليمي، حيث يؤثر استقرار أوكرانيا على أسواق الطاقة العالمية وأسعار الغذاء، وهي عوامل تؤثر مباشرة على الأمن الاقتصادي والغذائي المصري والعربي.

ومع استمرار الجهود الدبلوماسية، يظل السؤال مفتوحاً حول ما إذا كانت هذه الضمانات ستؤدي إلى سلام دائم أم إلى تجميد نزاع طويل الأمد يحمل مخاطر تصعيد جديدة.