4 أنماط شخصية تحدد كيفية تعاملك مع ChatGPT.. دراسة أكسفورد تكشف مفاجآت مذهلة

#ChatGPT #أنماط_الشخصية #ذكاء_اصطناعي #خصوصية_البيانات


الرؤية المصرية:- كشفت دراسة مشتركة بين جامعة أكسفورد وتحالف جامعة برلين أن مستخدمي ChatGPT ينقسمون إلى أربعة أنماط شخصية رئيسية، تكشف عن دوافع وسلوكيات متباينة تماماً تجاه الذكاء الاصطناعي، في أول تصنيف علمي دقيق يثبت أن "مقاس واحد يناسب الجميع" لم يعد صالحاً لتطبيقات الـAI الحديثة.

4 أنماط شخصية تحدد كيفية تعاملك مع ChatGPT.. دراسة أكسفورد تكشف مفاجآت مذهلة

استند الباحثون إلى تحليل سلوك 344 مستخدماً مبكراً خلال الأشهر الأربعة الأولى من إطلاق ChatGPT في نوفمبر 2022، وتوصلوا إلى أن التفاعل مع الروبوت ليس موحداً، بل يعكس شخصية المستخدم نفسه.

وأبرزت الدراسة، التي نُشرت في مجلة مرموقة، أن 67% من المستخدمين يبدون مخاوف جدية من الخصوصية، رغم استمرارهم في الاستخدام، ما يشير إلى تناقض نفسي عميق بين الفائدة المدركة والقلق الأخلاقي.

تصدرت فئة "المتحمسون للذكاء الاصطناعي" (25.6%) القائمة، وهم يعاملون الروبوت ككيان اجتماعي حقيقي، يثقون به بشدة، ويرون فيه شريكاً إنتاجياً واجتماعياً. تلاهم "المتبنون الحذرون" (35.5%)، وهم الأكثر عدداً، يوازنون بين الفوائد العملية والمخاطر الخصوصية. 

 ثم جاء "البراغماتيون الساذجون" (20.6%) الذين يركزون على النتائج دون قلق كبير من البيانات، وأخيراً "المستكشفون المتحفظون" (18.3%) الذين يظلون متشككين وقلقين للغاية.

يؤكد الدكتور كريستوف غيرلينغ، المعد الرئيسي للدراسة من معهد هومبولت للإنترنت والمجتمع، أن "إتقان الذكاء الاصطناعي أصبح مهارة فردية تعتمد على التجربة الشخصية"، مشدداً على أن محاولة إضفاء صفات بشرية على الروبوت قد تؤدي إلى نتائج عكسية، إذ قد يحمّل المستخدمون القلقون الذكاء الاصطناعي نفسه مسؤولية انتهاكات الخصوصية بدلاً من الشركة المطورة، ما يسرع تآكل الثقة.

تكشف النتائج أن التحدي الأكبر ليس في تطوير التقنية، بل في فهم كيفية تفاعل البشر معها نفسياً. ومع تزايد الاعتماد على أدوات الذكاء الاصطناعي في العمل والتعليم والحياة اليومية، تصبح هذه الأنماط الأربعة مفتاحاً لتصميم تجارب أكثر أماناً وملاءمة، خاصة في ظل القلق المتزايد من تسرب البيانات واستغلالها.