وتنظم المندوبية الجهوية للشؤون الثقافية ببن عروس، بالشراكة مع مركز الفنون الدرامية والركحية، هذه الدورة تحت إشراف وزارة الشؤون الثقافية، بهدف دعم الحراك الثقافي الوطني وفتح أبواب الحوار بين الإبداع المسرحي والتطورات التكنولوجية المعاصرة.

ويشهد المهرجان برنامجاً غنياً يجمع بين العروض المسرحية المتنوعة، واللقاءات الفكرية، والورشات التكوينية. ومن أبرز العروض: «جرانتي العزيزة» للفاضل الجزيري، «هوما» لسيرين قنون، «وزن الريشة» لغازي الزغباني، «إقامة شهيرة» لعبد العزيز المحرزي، «بنادم» لمهدي العياشي، والعرض الأردني «الخادمات»، بالإضافة إلى «أرمجدون 9» لمعز القديري، «جرس» لعاصم التوهامي، «وراك» لأوس إبراهيم، و«تمثال حجر» لكريم عاشور، و«Corps Code» ليوسف عجاجة.
أما المنتدى الفكري، فيُدار من قبل لطفي بن السنوسي بمشاركة الدكتور العراقي محمد ساف والناقد محمد المديوني والمسرحية فوزية المزي، فيما تقدم ورشات تكوينية (Master Class) حول «الممثل بين الذاكرة الانفعالية والتكنولوجيا» بتأطير الدكتور محمد ساف، و«التناسق بين المكونات البصرية والسمعية للعرض المسرحي» بتأطير محمد الهادي بالخير.
ويُعد مهرجان علي بن عياد فرصة متجددة للإبداع المسرحي التونسي، تؤكد قدرة الفن الركحي على استشراف المستقبل ومواكبة تحولات العصر، مع الحفاظ على هويته الثقافية ودوره الاجتماعي.