البنتاغون يناقش خيارات "ضربة قاضية" لإيران.. غزو جزر استراتيجية وحصار نفطي في أجندة ترامب

البنتاغون يناقش خيارات "ضربة قاضية" لإيران.. غزو جزر استراتيجية وحصار نفطي في أجندة ترامب

الرؤية المصرية:- واشنطن – كشف موقع "أكسيوس" الأمريكي عن مناقشات داخلية مكثفة في وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) حول خيارات عسكرية متطرفة قد تشكل "ضربة قاضية" لإيران، تشمل عمليات برية وغارات جوية واسعة النطاق، في وقت يواصل فيه الرئيس دونالد ترامب الضغط لتحقيق مكاسب استراتيجية قبل أي تسوية محتملة. 

وفقاً لمصادر مطلعة على هذه المناقشات، يركز البنتاغون على أربعة سيناريوهات رئيسية: غزو أو حصار جزيرة خرج – المركز الرئيسي لتصدير النفط الإيراني – بالإضافة إلى السيطرة على جزيرة لاراك التي تعزز نفوذ طهران على مضيق هرمز، حيث تضم مراكز تحصين وزوارق هجومية ورادارات متطورة.

 كما تشمل الخيارات الاستيلاء على جزيرة أبو موسى الاستراتيجية والجزر الصغيرة المجاورة قرب المدخل الغربي للمضيق، إلى جانب منع أو الاستيلاء على ناقلات النفط الإيرانية.

 وتتضمن الخطط أيضاً عمليات برية في عمق الأراضي الإيرانية لتأمين اليورانيوم عالي التخصيب داخل المنشآت النووية، أو بديلها بتنفيذ غارات جوية مكثفة لمنع إيران من الوصول إلى هذه المواد الحساسة.

ورغم أن ترامب لم يتخذ قراراً نهائياً بعد، إلا أن مسؤولي البيت الأبيض يصفون العمليات البرية بأنها "سيناريوهات افتراضية"، مع التأكيد على استعداد الإدارة للتصعيد إذا لم تسفر المفاوضات عن نتائج سريعة.

 يأتي هذا التحرك وسط تعزيزات عسكرية أمريكية كبيرة تتجه إلى الشرق الأوسط، تشمل أسراباً من الطائرات المقاتلة وآلاف الجنود، حيث من المتوقع وصول وحدة استكشافية بحرية هذا الأسبوع، إلى جانب عناصر من فرقة المشاة 82 المحمولة جواً ولواء مشاة يضم آلافاً من الجنود.

 من جانبها، حذرت إيران من أي محاولة لاحتلال جزرها، حيث أكد رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف أن الاستخبارات الإيرانية رصدت استعدادات لاحتلال إحدى الجزر بدعم من دولة إقليمية، محذراً من أن أي تحرك سيُقابل برد قاسٍ يستهدف كل البنى التحتية الحيوية للدول المعنية دون قيود. وتواصل إيران اتهام واشنطن بعدم الجدية في المفاوضات، رغم عدم استبعادها تماماً، وسط تشكك كبير من قادة الحرس الثوري.

 في المقابل، تبذل كل من باكستان ومصر وتركيا جهوداً لتنظيم لقاء بين الطرفين، في محاولة لاحتواء التصعيد الذي اندلع أواخر فبراير الماضي، وارتبط بدعم حزب الله لطهران في سياق التوترات الإقليمية الأوسع.

 تعكس هذه التطورات التوازن الدقيق بين الضغط العسكري والمساعي الدبلوماسية في المنطقة، حيث تحرص القاهرة على دعم كل الجهود الرامية إلى وقف التصعيد وحفظ الاستقرار الإقليمي، بما يحمي مصالح الدول العربية والأمن العالمي للملاحة في الممرات الحيوية.

اقرأ ايضا

اتفاق جديد في البحر المتوسط ضد تركيا

مصر ترمي القفازات في وجه فايز السراج