وأكد وانغ يي، وفق بيان صادر عن الخارجية الصينية، أن احترام سيادة إيران وأمنها في المضيق يجب أن يتوازى مع ضمان حرية وسلامة الملاحة الدولية، مشدداً على أن استمرار إغلاق المضيق أو تعطيله يضر بالاقتصاد العالمي برمته.
ووصف الوزير الصيني الوضع الحالي بأنه "مرحلة تحول حاسمة"، مؤكداً أن "نافذة السلام بدأت تفتح"، وداعياً إلى التمسك بوقف إطلاق النار واستئناف المفاوضات كخيار استراتيجي يخدم مصالح جميع الأطراف.
كما أعرب عن استعداد بلاده لمواصلة الضغط الدبلوماسي من أجل تهدئة التوتر وتعزيز الاستقرار في المنطقة.
يأتي هذا الموقف الصيني في وقت حساس تشهد فيه منطقة الخليج توتراً متصاعداً، حيث يُعد مضيق هرمز شريان الحياة لنقل نحو 20% من إمدادات النفط العالمية، وأي اضطراب فيه يؤثر مباشرة على أسعار الطاقة عالمياً.