إسرائيل تكشف مخاوفها: 1800 صاروخ إيراني وأربع جبهات مفتوحة في مواجهة محتملة

#إيران_وإسرائيل #التوتر_الإقليمي #صواريخ_باليستية #أمن_الشرق_الأوسط


الرؤية المصرية:-كشفت تقديرات سلاح الجو الإسرائيلي عن سيناريو مرعب يتضمن إطلاق نحو 1800 صاروخ باليستي إيراني، مع مواجهة متزامنة على أربع جبهات رئيسية، في حال انهيار المفاوضات النووية واندلاع حرب إقليمية واسعة. يأتي هذا التقييم وسط تصاعد التوترات، حيث يركز الجيش الإسرائيلي على تعزيز الاستعدادات الدفاعية والهجومية لمواجهة تهديدات من إيران وحلفائها في لبنان وغزة واليمن.

نقلت صحيفة "معاريف" العبرية عن مراسلها العسكري آفي أشكنازي تفاصيل التقديرات، مشيرة إلى أن سلاح الجو يستعد لعمليات متزامنة في ساحات متعددة، بعد أن أصبح تشغيل الطائرات فوق غزة وجنوب لبنان أمراً روتينياً يومياً.

 في ساعات مساء السبت الماضي، نفذ سلاح الجو غارات على أهداف في غزة لتصفية مقاتلين خرجوا من نفق، ثم انتقل فوراً لضرب مستودعات أسلحة لحزب الله في لبنان، ما يبرز التكامل بين الجبهتين.

يُصنف التقرير الجبهة الإيرانية كالأكثر خطورة حالياً، مع تركيز مكثف منذ أكثر من شهر على بناء خطط هجومية محتملة داخل الأراضي الإيرانية، بينما يعمل سلاح الجو على مدار الساعة للدفاع أمام تهديدات الصواريخ الباليستية.

يُقدر المخزون الإيراني بحوالي 1800 صاروخ قادر على الوصول إلى العمق الإسرائيلي، مع إمكانية إطلاقها بشكل جماعي يشكل تحدياً كبيراً للمنظومات الدفاعية رغم نجاحها السابق في اعتراض نسب عالية.

في لبنان، يرى التقرير أن حزب الله – رغم الضربات المنهجية التي سلبت جزءاً من قدراته – لا يزال يحتفظ بسلاحه، مدعوماً بتمويل إيراني كبير يُعتبر بوليصة تأمين للنظام في طهران حال تصعيد مع الولايات المتحدة أو إسرائيل.

 أما في غزة، فتراقب حماس التطورات في لبنان والمفاوضات الأمريكية-الإيرانية، وتظل ملتزمة بعدم التخلي عن سلاحها أو الحكم.

أكد رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زمير خلال زيارته لغزة أن الجيش مستعد لجولة قتال إضافية في الأشهر المقبلة، مع التركيز على نزع السلاح الكامل وتفكيك قدرات حماس، وفق توجيهات سياسية، مع خطط حسم هجومية جاهزة.

يُضاف إلى ذلك الجبهة اليمنية مع الحوثيين، المدعومين إيرانياً، ما يجعل السيناريو متعدد الجبهات واقعاً محتملاً.

تعكس هذه الاستعدادات مخاوف إسرائيلية عميقة من تحول أي مواجهة أمريكية-إيرانية إلى حرب إقليمية شاملة، خاصة مع تصريحات المرشد الإيراني علي خامنئي بأن أي حرب ستكون إقليمية ولن تقتصر على حدود ضيقة.

 يبقى الوضع معلقاً بين احتمالات التصعيد والتهدئة، مع ترقب إسرائيلي لأي تطور في المفاوضات النووية قد يحدد مسار المنطقة في الفترة المقبلة.