جاء ذلك بعد انهيار مفاوضات استمرت قرابة 20 ساعة في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، لم تنجح في إقناع طهران بالتخلي عن برنامجها النووي.
وكتب ترامب على منصة "تروث سوشيال" منشوراً حاد اللهجة، قال فيه إن إيران زرعت ألغاماً في المياه رغم تدمير معظم أسطولها البحري المخصص لذلك، مشيراً إلى أن أي مالك سفينة لن يجرؤ على المخاطرة في ظل هذا الوضع.
ووصف الوضع بأنه "عار كبير" يلحق بسمعة إيران وبما تبقى من قيادتها، مؤكداً أن الولايات المتحدة تجاوزت مرحلة الاهتمام بمثل هذه التفاصيل.
وأضاف ترامب: "كما وعدوا، يجب عليهم الآن أن يفتحوا هذا الممر المائي الدولي فوراً وبأقصى سرعة ممكنة، فهم ينتهكون كل القوانين والأعراف الدولية دون استثناء".
وكشف الرئيس الأمريكي أنه تلقى إحاطة مفصلة من نائب الرئيس جي دي فانس، والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف، وصهره جاريد كوشنر، حول تفاصيل الاجتماع الذي بدأ في ساعات الصباح الأولى واستمر طوال الليل.
وأشار إلى أن المفاوضات حققت بعض المكاسب في جوانب أخرى، لكن النقطة الحاسمة التي أدت إلى الانهيار كانت الرفض الإيراني القاطع للتخلي عن طموحاتها النووية.
وأوضح ترامب أن "النقاط التي تم الاتفاق عليها قد تبدو أفضل من الاستمرار في العمليات العسكرية حتى النهاية، إلا أن كل تلك النقاط تصبح بلا قيمة أمام خطر وقوع سلاح نووي في أيدي قيادة تتسم بالتقلب وعدم القدرة على التنبؤ بتصرفاتها".
يأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه المنطقة توتراً متزايداً، حيث يُعد مضيق هرمز شرياناً حيوياً لنقل نحو 20% من إمدادات النفط العالمية.
ويخشى مراقبون أن يؤدي استمرار التوتر إلى ارتفاع أسعار الطاقة عالمياً، مع تداعيات اقتصادية قد تمتد إلى دول بعيدة عن منطقة الخليج.
وتعكس تصريحات ترامب موقفاً أمريكياً حازماً يرفض أي تسوية تسمح لإيران بالاحتفاظ بقدرات نووية عسكرية محتملة، فيما يبدو أن الإدارة الأمريكية مستعدة للعودة إلى خيارات أكثر صرامة إذا لم تتراجع طهران عن موقفها.
#مضيق_هرمز #ترامب_وإيران #التوتر_في_الخليج #المفاوضات_النووية
في الوقت نفسه، لم تصدر طهران حتى الآن ردّاً رسمياً على المنشور، وسط ترقب دولي لما ستؤول إليه الأزمة التي تهدد استقرار إمدادات الطاقة العالمية.