الإمارات تضخ 11 مليون دولار جديدة لدعم لاجئي السودان.. مساعدات عاجلة لتشاد وجنوب السودان وأوغندا وإثيوبيا

#الإمارات_السودان #مساعدات_إنسانية #لاجئو_السودان #الاتحاد_الدولي_للصليب_الأحمر


الرؤية المصرية:- خصصت دولة الإمارات العربية المتحدة 11 مليون دولار أمريكي جديدة لدعم الاستجابة الإنسانية العاجلة في السودان والدول المجاورة، في إطار اتفاقية وقّعتها وكالة الإمارات للمساعدات الدولية مع الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، لتخفيف معاناة أكثر من مليون لاجئ سوداني والمجتمعات المضيفة التي تعاني ضغطاً هائلاً.

الإمارات تضخ 11 مليون دولار جديدة لدعم لاجئي السودان.. مساعدات عاجلة لتشاد وجنوب السودان وأوغندا وإثيوبيا

وقّع الاتفاقية في أبوظبي الدكتور طارق أحمد العامري رئيس الوكالة، وجاغان تشاباغين الأمين العام للاتحاد الدولي، ليتم توجيه 10 ملايين دولار مباشرة لتعزيز الخدمات الأساسية في تشاد وجنوب السودان وأوغندا وإثيوبيا، بينما يُخصص المليون المتبقي لصندوق الطوارئ التابع للاتحاد، لتمكين استجابات سريعة للكوارث.

أكد الدكتور العامري أن هذه المبادرة جزء من حزمة مساعدات بقيمة 100 مليون دولار أعلنتها الإمارات خلال اجتماع مجلس الأمن في أكتوبر الماضي، مشدداً على التزام الدولة الأخلاقي والإنساني تجاه ضحايا الأزمات، خاصة الأطفال والنساء وكبار السن، مع التركيز على تعزيز صمود المجتمعات المضيفة عبر تحسين إمدادات المياه والرعاية الصحية والصرف الصحي.

من جانبه، ثمّن الأمين العام تشاباغين الدور الريادي للإمارات في مواجهة واحدة من أكبر أزمات النزوح في العالم، مشيراً إلى أن الاتفاقية ستوسّع نطاق عمل جمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في الدول الأربع، لتغطية احتياجات اللاجئين والسكان المحليين على حد سواء.

تأتي هذه الخطوة ضمن سجل إماراتي طويل في دعم السودان، حيث بلغ إجمالي المساعدات منذ اندلاع النزاع في أبريل 2023 نحو 784 مليون دولار، فيما وصل المجموع الكلي للمساعدات خلال العقد الماضي (2015-2025) إلى 4.24 مليار دولار، مما جعل الإمارات ثاني أكبر مانح بعد الولايات المتحدة، وفق إحصاءات مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية.

مع استمرار التدهور الإنساني في السودان وتزايد أعداد النازحين عبر الحدود، تعكس المبادرة الإماراتية الجديدة إصراراً على الحفاظ على الاستقرار الإقليمي، من خلال دعم الدول المجاورة التي تحمل العبء الأكبر، وتؤكد أن الاستجابة الإنسانية السريعة والمنسقة تبقى السبيل الأمثل لاحتواء تداعيات الأزمة قبل أن تتحول إلى كارثة إقليمية أوسع.