الشرع يفتح أبواب دمشق للمصريين: "أهلاً بكم في بلدكم الثاني"

#مصر_سوريا #الرئيس_الشرع #تعاون_اقتصادي #رجال_أعمال #دمشق_القاهرة


الرؤية المصرية:- فوجئ وفد رجال الأعمال المصري برغبة الرئيس السوري أحمد الشرع في لقائهم شخصياً خلال زيارتهم التجارية إلى دمشق، في خطوة أكدت الرغبة السورية الواضحة في إعادة بناء جسور التعاون الاقتصادي مع مصر بأسرع وقت ممكن.

 الشرع يفتح أبواب دمشق للمصريين: "أهلاً بكم في بلدكم الثاني"

وصل الوفد إلى دمشق عبر بيروت بموافقة رسمية مصرية، وبعد ساعات من وصوله تلقى دعوة مفاجئة للقاء الرئيس الشرع الذي استمر اللقاء معه نحو 45 دقيقة، ووصفه أعضاء الوفد بأنه "إيجابي للغاية"، حيث رحب الشرع بالمصريين قائلاً: "أهلاً بكم في بلدكم الثاني"، مشيراً إلى أن سوريا كانت في أفضل أحوالها عندما ارتبطت بمصر.

تبادل الجانبان حديثاً دافئاً عن العلاقات الشعبية العميقة، مع إشارة الرئيس السوري إلى اندماج الجالية السورية في المجتمع المصري بشكل لافت، وشكره للقاهرة على استقبال مئات الآلاف من السوريين خلال سنوات الأزمة.

شهد اللقاء لحظة طريفة عندما مازح أحمد الوكيل رئيس اتحاد الغرف التجارية قائلاً: "لا، ده الإقليم الشمالي وإحنا الإقليم الجنوبي"، ليرد الشرع فوراً: "الأبواب مفتوحة أمام المصريين والشركات المصرية".

قدم الوفد للرئيس الشرع كتيباً تعريفياً يضم قائمة بالشركات المصرية ومجالات التعاون المحتملة، وأثار عدد منتسبي الاتحاد البالغ نحو 6 ملايين رجل أعمال ضحك الرئيس السوري الذي علق مازحاً على حجم الاهتمام المصري بالفرص في سوريا.

في اليوم التالي، عقد منتدى لرجال الأعمال بحضور وزراء سوريين، انتهى بالاتفاق على إنشاء اتحاد غرف تجارية مشترك بين البلدين، مع تحديد أولويات التعاون في الطاقة والإنشاءات والاتصالات، حيث أبدى الجانب السوري إعجابه بالإنجازات المصرية في البنية التحتية خلال العقد الماضي.

كشف هاني محمود النائب الأول لرئيس الاتحاد أن وزير الاتصالات السوري سيتوجه إلى القاهرة في 19 يناير الجاري لطلب دعم مصري في تطوير قطاعه، فيما وصف محمود الأوضاع في دمشق بأنها مستقرة تماماً، مع تحفظ على التقييم خارج العاصمة.

تعكس الزيارة واللقاء المباشر مع الرئيس الشرع بداية مرحلة جديدة في العلاقات المصرية السورية، بعد عودة التنسيق الدبلوماسي وتدفق الغاز المصري إلى دمشق، وتفتح الباب أمام شراكات اقتصادية واسعة قد تعيد التوازن إلى العلاقات الإقليمية في مرحلة إعادة الإعمار السورية.