#السودان #مطار_الخرطوم #سودانير #بورتسودان #عودة_الرحلات #الأزمة_السودانية
الرؤية المصرية:- هبطت الأحد أول رحلة تجارية في مطار الخرطوم الدولي منذ نحو ثلاث سنوات، في إشارة إيجابية نحو استعادة النشاط الجوي في العاصمة السودانية التي شهدت دماراً واسعاً جراء الصراع المسلح.
نفذت الرحلة شركة الخطوط الجوية السودانية "سودانير" انطلاقاً من مطار بورتسودان، بسعر تذكرة بلغ 200 ألف جنيه سوداني، أي حوالي 50 دولاراً أمريكياً، وسط احتفاء شعبي ملحوظ.
انتشرت مقاطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي تظهر مشاهد فرح بين المسافرين في مطار بورتسودان أثناء إجراءات السفر ووزن الحقائب، معبرة عن أمل في عودة الحياة الطبيعية إلى الخرطوم بعد سنوات من النزوح والإغلاق القسري للمطار الرئيسي.
كان مطار الخرطوم قد توقف عن العمل منذ اندلاع القتال بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في أبريل 2023، مما دمر جزءاً كبيراً من البنية التحتية وأجبر الرحلات على التحول إلى بورتسودان شرقاً أو مدن أخرى.
يأتي استئناف الرحلات التجارية في إطار جهود إعادة الإعمار التدريجية، حيث أعلنت السلطات السودانية في الأشهر الأخيرة عن إصلاحات جزئية للمدرج والصالات، مع الحفاظ على إجراءات أمنية مشددة.
وتُعد "سودانير" الشركة الوطنية الوحيدة التي تسيّر الرحلة حالياً، مع توقعات بزيادة الترددات وانضمام شركات إقليمية أخرى في الأسابيع المقبلة، خاصة من مصر وإثيوبيا والإمارات.
تعكس العودة الجزئية للرحلات أهمية مطار الخرطوم كمركز رئيسي للاقتصاد السوداني، حيث كان يستقبل ملايين المسافرين سنوياً قبل الصراع، ويربط البلاد بالعالم العربي والأفريقي.
ومع استمرار التحديات الأمنية واللوجستية، يبقى التركيز على توسيع الخدمات لتخفيف معاناة المواطنين ودعم عودة النازحين، في خطوة قد تساهم في تعزيز الاستقرار الإقليمي وتدفق المساعدات الإنسانية.