أعرب إبراهيم عن قلقه البالغ في منشور على تطبيق تلغرام، مشيراً إلى أن الاعتقال خلال عملية عسكرية غير مسبوقة يشكل استخداماً غير مشروع للقوة ضد دولة ذات سيادة، ويخلق سابقة خطيرة تقوض أسس النظام الدولي.
أكد أن الإطاحة القسرية برئيس منتخب عبر تدخل خارجي يهدد الاستقرار العالمي ويضعف القيود على استخدام القوة بين الدول.
يأتي هذا التصعيد بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم السبت الماضي عن شن ضربة واسعة النطاق على فنزويلا، أسفرت عن نقل مادورو وزوجته خارج البلاد، مع تأكيد الإدارة الأمريكية أنهما سيواجهان المحاكمة.
وصف أعضاء في الكونغرس الأمريكي العملية بأنها غير قانونية، بينما أعلنت وزارة الخارجية الفنزويلية نيتها اللجوء إلى المنظمات الدولية، مطالبة بعقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.
من جانبها، عبرت روسيا عن تضامنها مع الشعب الفنزويلي، معبرة عن قلقها الشديد من الترحيل القسري، ودعت إلى الإفراج الفوري عن الزعيمين لمنع المزيد من التصعيد.
يُذكر أن مادورو، الذي تولى الرئاسة منذ 2013، يواجه اتهامات أمريكية بالفساد وتهريب المخدرات، لكن حلفاءه يرون في العملية محاولة لفرض تغيير نظام بالقوة.
مع تزايد الإدانات الدولية، يبرز هذا الحادث كدليل على تصاعد التوترات الجيوسياسية، مما يدفع نحو إعادة النظر في آليات الحفاظ على السيادة الوطنية أمام التدخلات الخارجية.