مسؤول خليجي يكشف: واشنطن لم تشارك حلفاءها خططها تجاه إيران رغم التصعيد العسكري

#الولايات_المتحدة #إيران #دول_الخليج #ترامب #الأمن_الإقليمي #بحر_العرب


الرؤية المصرية:- كشف مسؤول عربي رفيع المستوى من إحدى دول مجلس التعاون الخليجي لقناة "فوكس نيوز" أن الولايات المتحدة لم تطلع حلفاءها في الخليج على أهدافها أو خططها العسكرية المحتملة تجاه إيران، رغم عقد مشاورات رفيعة المستوى مع مسؤولين سعوديين في واشنطن لتوضيح الموقف الأمريكي.

يأتي هذا الإفصاح وسط تصعيد عسكري أمريكي ملحوظ، بما في ذلك إرسال أسطول بحري ضخم بقيادة حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن" نحو المنطقة، وتحذيرات الرئيس دونالد ترامب من هجوم "أسوأ" من عملية "مطرقة منتصف الليل" التي استهدفت منشآت نووية إيرانية في يونيو 2025.

أكد المسؤول أن دول الخليج لم تحصل على وضوح كامل بشأن تقييم واشنطن للوضع الإقليمي، مشددا على أهمية نقل موقف دول المجلس وتقييمها إلى الإدارة الأمريكية.

وفي موقف حاسم، أوضح أن المملكة العربية السعودية لن تسمح باستخدام مجالها الجوي أو قواعدها الجوية لأي ضربة عسكرية محتملة ضد إيران، في خطوة تعكس حرص الرياض على تجنب التورط المباشر في أي تصعيد قد يهدد الاستقرار الإقليمي.

جاء هذا التصريح بعد أن أعلن ترامب عن توجه "أسطول بحري ضخم" نحو إيران، معبرا عن أمله في عودة طهران إلى طاولة المفاوضات للتوصل إلى "اتفاق عادل ومنصف" ينهي برنامجها النووي بالكامل.

وذكر الرئيس الأمريكي أن الولايات المتحدة نفذت في يونيو 2025 عملية "مطرقة منتصف الليل" التي ألحقت أضرارا جسيمة بمنشآت نووية إيرانية رئيسية مثل نطنز وفوردو وأصفهان، محذرا من أن أي هجوم قادم سيكون "أسوأ" إذا لم توافق إيران على الشروط الأمريكية.

تزامن الإعلان مع رفض سعودي وإماراتي صريح لاستخدام أراضيهما أو مجالهما الجوي في أي عمل عسكري ضد إيران، كما أكد ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في اتصال هاتفي مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان.

يعكس هذا الموقف تحولا في ديناميكيات التحالفات الإقليمية، حيث تسعى دول الخليج إلى الحفاظ على توازن دقيق بين علاقاتها مع واشنطن وتجنب مخاطر رد إيراني محتمل قد يستهدف منشآت نفطية أو ممرات بحرية حيوية مثل مضيق هرمز.

مع استمرار التوترات، يظل الخليج العربي تحت ضغط مزدوج: ضغط أمريكي لدعم سياسة "الضغط الأقصى"، ومخاوف من تداعيات تصعيد عسكري يهدد تدفق الطاقة العالمي واستقرار المنطقة بأسرها.

يبرز هذا الوضع الحاجة إلى قنوات دبلوماسية فعالة لتجنب الانزلاق نحو مواجهة واسعة النطاق.