شملت المضبوطات ألغاماً أرضية، عبوات ناسفة، صواريخ وقذائف وقنابل، إضافة إلى كميات كبيرة من الذخائر المختلفة، واعتبرت الوزارة أن هذه الكميات تشكل تهديداً مباشراً للأمن العام وسلامة المواطنين في المدينة.
في السياق ذاته، تمكنت الفرق الهندسية التابعة للوزارة من تفكيك عربة مفخخة محملة بقذائف هاون، ومصادرة عدد كبير من الطائرات المسيرة الانتحارية المخزنة داخل منازل مدنيين، إلى جانب عبوات ناسفة مزروعة على أطراف الشوارع وداخل الأحياء السكنية.
رصدت الفرق أيضاً صاروخاً مفخخاً أثناء المهام، وتعاملت معه بإجراءات فنية آمنة، حيث تم نقل جميع المواد المتفجرة والمسيرات إلى مواقع آمنة، فيما فجر الصاروخ تحت إشراف مباشر دون وقوع إصابات أو أضرار.
أكدت الداخلية السورية أن جميع المضبوطات صودرت ونقلت إلى الجهات المختصة وفق الإجراءات القانونية، مع التشديد على أن العمليات تأتي في إطار استعادة النظام العام وحماية المدنيين، ولا تستهدف أي فئة سكانية بعينها.
تأتي هذه التطورات في سياق التوتر الأمني المستمر بحي الشيخ مقصود والأشرفية، حيث تتهم دمشق "قسد" بانتهاك الاتفاقات الأمنية السابقة، بينما يستمر القلق من تداعيات الاشتباكات على الاستقرار في شمال سوريا، وسط نزوح آلاف السكان وصعوبة إيصال المساعدات الإنسانية.