أعلن المتحدث الرسمي باسم الحزب عمر جليك، في منشور على حسابه الرسمي بمنصة إكس، أن الشعب الفنزويلي هو الوحيد المالك للسيادة السياسية في بلاده، وأن أي فرض خارجي لإرادة عليه غير مقبول.
شدد جليك على أن الاعتداء على سيادة شعب ما يقوض أسس القانون الدولي، مشيراً إلى أن الرئيس رجب طيب أردوغان يُعد أبرز المدافعين عن هذه المبادئ عالمياً.
يأتي هذا الموقف التركي ضمن سلسلة إدانات دولية واسعة للعملية الأمريكية التي نفذت فجر 3 يناير 2026، حيث أعلن الرئيس دونالد ترامب نجاح قوات خاصة في اقتحام كاراكاس، اعتقال مادورو وزوجته سيليا فلوريس، ونقلهما إلى نيويورك لمواجهة اتهامات بالاتجار بالمخدرات وأسلحة.
أكدت تقارير رسمية أمريكية مشاركة أكثر من 150 طائرة في تعطيل الدفاعات الجوية الفنزويلية، دون خسائر أمريكية، بينما أفادت مصادر فنزويلية بوقوع عشرات القتلى.
انضمت تركيا إلى دول مثل روسيا والصين وإيران والبرازيل في إدانة الخطوة كـ"عدوان مسلح" يهدد الاستقرار الإقليمي، فيما دعت وزارة الخارجية التركية جميع الأطراف إلى ضبط النفس لتجنب تصعيد يؤثر على الأمن الدولي.
يعكس موقف أنقرة التزامها الثابت بدفاع عن سيادة الدول، خاصة في ظل توترات جيوسياسية متزايدة.
مع تصاعد الردود الدولية ودعوات لعقد جلسة طارئة في مجلس الأمن، يبرز هذا الحادث تحديات جديدة أمام النظام الدولي، حيث يجمع بين اتهامات جنائية ومخاوف من تغيير أنظمة بالقوة، مما يعيد إلى الأذهان تدخلات تاريخية أمريكية في أمريكا اللاتينية.