#عملية_إيبيك_فيوري #PrSM #LUCAS #توماهوك_أسود #حرب_إيران
الرؤية المصرية:- كشفت صحيفة "ذي ناشيونال إنترست" الأمريكية أن الجيش الأمريكي اعتمد لأول مرة في عملية "إيبيك فيوري" ضد إيران ثلاثة أنظمة قتالية حديثة: نسخة مطورة من صاروخ توماهوك مطلية باللون الأسود للتخفي عن الرادار، وصاروخ الضربة الدقيقة PrSM الباليستي التكتيكي، وطائرة مسيرة هجومية رخيصة أحادية الاستخدام LUCAS، مما يعكس تحولاً في استراتيجية الضربات الدقيقة والاقتصادية في الصراع الإقليمي.
بدأت التفاصيل تتكشف مع إصدار القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) مشاهد فيديو توثق إطلاق صاروخ PrSM من منصة HIMARS في بيئة صحراوية، حيث يُعد هذا الصاروخ تطويراً مشتركاً أمريكياً-أسترالياً يحل محل ATACMS، بمدى يتجاوز 400 كيلومتر ورأس حربي يزن 90 كيلوغراما، مما يسمح باستهداف مواقع في جنوب غرب إيران بدقة عالية وسرعة تنقل "أطلق واهرب".
أما صاروخ TLAM الجديد، فظهر بلون أسود مميز يشير إلى طبقة طلاء تمتص إشارات الرادار، مما يعزز قدرته على التحليق المنخفض بسرعة 800 كم/ساعة لتفادي الدفاعات الجوية الإيرانية، مع رأس حربي يصل وزنه إلى 450 كيلوغراما، وإمكانية الإطلاق من السفن السطحية والغواصات، في تطور يعكس تحسينات تكنولوجية للصاروخ الأيقوني.
السلاح الثالث، المسيرة LUCAS، تمثل مفارقة استراتيجية حادة إذ تعتمد على تصميم مقلد للمسيرة الإيرانية Shahed-136 التي طورها الجيش الأمريكي بعد الاستيلاء على نموذج سابق، بتكلفة تقارب 35 ألف دولار فقط، مما يجعلها خياراً اقتصادياً للهجمات الجماعية رغم انخفاض دقتها مقارنة بالصواريخ الباهظة، وتم نشرها ضمن "قوة سكوربيون سترايك" لأول مرة في القتال.
جاء هذا الاعتماد على الأسلحة الجديدة ضمن حملة واسعة شملت أكثر من ألف هدف في الأيام الأولى، مع التركيز على تدمير قدرات الصواريخ والدفاع الجوي والقيادة الإيرانية، وسط إشارات من البنتاغون إلى "إمكانيات خاصة" غير معلنة.
يبرز الاستخدام القتالي لهذه الأنظمة تطوراً في قدرات الولايات المتحدة على مواجهة التهديدات غير المتكافئة، مع تأثيرات محتملة على توازن القوى في الشرق الأوسط وأمن الملاحة والطاقة العالميين.