مجلس الأمن القومي الإسرائيلي يشدد الإجراءات الأمنية للعائدين عبر طابا وسط مخاوف تصعيد إقليمي

#تحذير_طابا #عودة_الإسرائيليين #أمن_مصر_الحدودي #صراع_إيران_إسرائيل 


الرؤية المصرية:- أصدر مجلس الأمن القومي الإسرائيلي تحذيراً مشدداً للمواطنين الإسرائيليين العالقين في الخارج، ينصح بعدم الإقامة الطويلة في مصر أثناء العودة عبر معبر طابا، مع التأكيد على الالتزام بإجراءات أمنية صارمة تشمل إخفاء أي رموز إسرائيلية أو يهودية، وتجنب نشر أي تفاصيل على وسائل التواصل في الوقت الفعلي، في ظل التوترات الإقليمية الناجمة عن الضربات المتبادلة مع إيران. 

جاء التحذير ضمن برنامج "أجنحة الأسد" لإعادة الإسرائيليين العالقين، حيث يُسمح فقط برحلات جوية تهبط في مطار طابا الدولي، تليها عبور بري فوري إلى إسرائيل دون توقف إضافي في الأراضي المصرية.

أكدت القناة 14 العبرية أن تحذير السفر إلى مصر يبقى في المستوى الرابع الأعلى خطورة، مما يفرض تقليل المدة في البلاد إلى الحد الأدنى. توفر وزارة المواصلات الإسرائيلية حافلات نقل ومرافقة أمنية من المطار إلى المعبر وبعده، لضمان عدم السفر بشكل فردي.

 يأتي هذا الإجراء مع إغلاق معظم المجالات الجوية الإسرائيلية بسبب الصراع، مما جعل طابا المنفذ الرئيسي المتاح للعودة، خاصة بعد بدء تشغيل حافلات وزارة السياحة الإسرائيلية منذ 2 مارس.

أشارت تقارير إلى أن آلاف الإسرائيليين يعتمدون على هذا المسار، مع رحلات جوية محدودة من مطار طابا أو شرم الشيخ، وسط تنسيق مع شركات الطيران لتسهيل العملية.

 في السياق ذاته، أصدرت الولايات المتحدة تحذيرات مماثلة لمواطنيها في المنطقة، بما في ذلك مصر وإسرائيل، مطالبة بالمغادرة الفورية، مع عدم قدرتها على تقديم مساعدة إجلاء مباشرة، وأوصت بعض السفارات باستخدام المسار عبر طابا كخيار محدود.

يعكس التحذير الإسرائيلي تقييماً أمنياً يرى مخاطر محتملة في التواجد داخل مصر، رغم استمرار عمل المعبر 24 ساعة يومياً وفتحه للعبور الآمن.

 تظل هذه التطورات جزءاً من الاضطرابات الواسعة التي أحدثها التصعيد العسكري، حيث يبرز معبر طابا كحل مؤقت لكن محفوف بالمخاطر، مما يعزز الحاجة إلى يقظة أمنية مستمرة على الحدود الجنوبية لإسرائيل، وسط مخاوف من تأثيرات جانبية على الاستقرار الإقليمي بأكمله.