ارتفع العدد إلى 21 حالة وفاة موثقة ميدانياً، مع تسجيل 4 وفيات إضافية منذ بداية فصل الشتاء الحالي، نتيجة انعدام وسائل التدفئة والأغطية والملابس الشتوية، إضافة إلى استمرار الحصار الذي يمنع إدخال المساعدات الكافية.
حمّل المكتب الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن هذه الوفيات، معتبراً إياها امتداداً لسياسات "القتل البطيء" والتجويع والتهجير القسري الذي أدى إلى نزوح أكثر من مليون ونصف المليون فلسطيني إلى مخيمات تفتقر لأبسط مقومات الحياة.
حذر البيان من تداعيات المنخفض الجوي القادم وموجات الصقيع المتوقعة خلال الأيام المقبلة، والتي قد ترفع أعداد الضحايا بشكل كبير بين الأطفال والمرضى وكبار السن، في ظل تدمير واسع للمنازل والبنية التحتية.
طالب المكتب الإعلامي الحكومي بغزة المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية بالتحرك الفوري لتوفير مراكز إيواء آمنة، وإدخال مستلزمات التدفئة والإغاثة دون قيود، محذراً من أن استمرار الوضع الحالي يهدد بمزيد من الخسائر في الأرواح قبل فوات الأوان.