حرب الطاقة تشتعل.. أبرز المنشآت النفطية والغازية التي دُمرت أو أُوقفت في الشرق الأوسط

الرؤية المصرية:- دخلت مواجهة الشرق الأوسط مرحلة بالغة الخطورة بعد أن تحولت منشآت الطاقة الحيوية إلى هدف مباشر للضربات المتبادلة، مما أدى إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط والغاز وتهديد حقيقي لإمدادات الطاقة العالمية. 

في إيران، استهدف هجوم جوي إسرائيلي أمس الأربعاء منشآت بتروكيماوية مرتبطة بحقل بارس الجنوبي في منطقة عسلوية بمحافظة بوشهر، أكبر حقل غاز في العالم.

أفادت وكالة تسنيم باندلاع حرائق كبيرة أجبرت السلطات على إخراج عدة مراحل إنتاجية من الخدمة مؤقتاً لاحتواء النيران، في ضربة موجعة لصادرات الغاز الإيرانية.

 وردت إيران بهجمات صاروخية على قطر أصابت مدينة رأس لفان الصناعية، مركز معالجة وتصدير الغاز الطبيعي المسال.

أعلنت شركة قطر للطاقة تعرض المرافق الرئيسية لأضرار جسيمة، مما أدى إلى توقف إنتاج الغاز المسال والمنتجات البتروكيماوية في رأس لفان ومسيعيد، وهو ما يهدد بتعطل جزء كبير من الإمدادات العالمية للغاز المسال.

 في الإمارات، طالت الضربات مرفأ مصفح ومنطقة الفجيرة النفطية، أحد أكبر مراكز التخزين والتزويد في العالم.

أوقفت أبوظبي العمليات في منشأة حبشان للغاز وحقل باب، كما أغلقت مصفاة الرويس، في خطوة أثرت فوراً على قدرات التكرير والتصدير.

 أما في السعودية، فتعرضت مصفاة «سامرف» في ميناء ينبع على البحر الأحمر لهجوم ألحق بها أضراراً محدودة، رغم أهميتها الاستراتيجية كمشروع مشترك بين أرامكو وإكسون موبيل.

 كذلك أصيبت منشأة رأس تنورة بضربات سابقة أدت إلى تعطل جزئي في العمليات، خاصة مع إغلاق مضيق هرمز شبه الكامل.

 وفي الكويت، أصابت طائرة مسيرة إحدى الوحدات التشغيلية في مصفاة ميناء الأحمدي، مما أشعل حريقاً محدوداً تمت السيطرة عليه سريعاً دون إصابات. أما سلطنة عمان فتعرضت خزانات الوقود في ميناء الدقم لإصابة مباشرة، كما أسقطت دفاعاتها ثلاث طائرات مسيرة قرب ميناء صلالة.

 وفي العراق، استهدفت ناقلتا نفط في ميناء أم قصر، أبرز موانئ تصدير النفط العراقي، بأضرار محدودة لكنها تعكس توسع دائرة التهديد لتشمل البنية التحتية البحرية.

 يُجمع مراقبون على أن استهداف منشآت الطاقة بهذا الحجم يُعد أخطر مراحل الصراع الجاري، إذ يتجاوز البعد العسكري إلى تهديد مباشر لاستقرار أسواق الطاقة العالمية.

 ومع إغلاق مضيق هرمز شبه الكامل – الممر الذي ينقل نحو خمس إمدادات النفط العالمية – ارتفعت أسعار الخام فوق 119 دولاراً للبرميل، وتضاعفت تكاليف الشحن والتأمين، مما ينذر بصدمة تضخمية جديدة تضرب الاقتصاد العالمي.

 #حرب_الطاقة #بارس_الجنوبي #رأس_لفان #أرامكو #مضيق_هرمز #أزمة_النفط