تجدد الغارات الأمريكية الإسرائيلية يضرب قلب إيران وسط تصعيد إقليمي خطير

#حرب_إيران #ضربات_طهران #أصفهان_تحت_النار #تصعيد_الشرق_الأوسط 


الرؤية المصرية:- في اليوم الرابع من الصراع المسلح الذي اندلع في 28 فبراير 2026، جددت القوات الأمريكية والإسرائيلية غاراتها الجوية الواسعة على مناطق متفرقة داخل إيران، بما في ذلك العاصمة طهران ومدينة أصفهان وعدة بلدات مجاورة، مما أسفر عن سقوط قتلى وإصابات وأضرار جسيمة في البنى التحتية، بينما أعلن الجيش الإسرائيلي أن هذه الموجة العاشرة تستهدف بنى تحتية تابعة للنظام الإيراني. 

أفادت تقارير ميدانية بأن الضربات طالت أصفهان ونجف‌آباد وفريدن ومباركة وآران وبيدغل وكاشان وشهردضا، حيث أكدت مصادر محلية مقتل خمسة أشخاص على الأقل.

تصدت الدفاعات الجوية الإيرانية لأهداف معادية في أصفهان، وأعلن الحرس الثوري تدمير طائرة مسيرة من طراز هيرميس في سماء كرمان، في إشارة إلى استمرار المقاومة الدفاعية رغم الضغط الجوي الشديد.

 أصدر الجيش الإسرائيلي بياناً رسمياً الأربعاء يؤكد بدء موجة غارات واسعة النطاق على طهران، واصفاً الأهداف بأنها "بنى تحتية تابعة للنظام الإرهابي الإيراني"، ضمن حملة مستمرة منذ أيام تهدف إلى إضعاف القدرات العسكرية والقيادية الإيرانية.

جاءت هذه التطورات ضمن عملية "Roaring Lion" الإسرائيلية و"Epic Fury" الأمريكية، التي بدأت باستهداف قيادات عليا ومنشآت نووية وصاروخية، وسط تقارير عن تجاوز عدد الضربات الألفين حتى الآن.

 في سياق الرد الإيراني، واصلت طهران إطلاق صواريخ ومسيرات نحو إسرائيل وأهداف أمريكية في المنطقة، مما دفع دول الخليج إلى تفعيل دفاعاتها الجوية لاعتراض مئات المقذوفات، مع تسجيل إصابات وأضرار محدودة في بعض المنشآت.

 أدى التصعيد إلى إغلاق مضيق هرمز جزئياً وتعطيل حركة الملاحة والطيران في مناطق واسعة، مع مخاوف متزايدة من توسع النزاع إلى جبهات متعددة تشمل لبنان والعراق وسوريا.

 يأتي هذا التصعيد بعد اغتيال شخصيات قيادية إيرانية بارزة في الأيام الأولى، بما في ذلك المرشد الأعلى السابق، مما أثار حالة من الفوضى السياسية داخل إيران ودفع إلى تشكيل مجلس قيادة مؤقت.

تظل المنطقة على حافة تحولات جذرية، مع استمرار الضربات المتبادلة التي تهدد استقرار الشرق الأوسط بأكمله.