#الحسكة_تحتج #قسد #سوريا_الجديدة #عشائر_عربية #اتفاق_دمشق_قسد
الرؤية المصرية:- اندلعت مظاهرات حاشدة في محافظة الحسكة وريفها، الجمعة 6 فبراير 2026، رفضاً لتعيين القيادي في قوات سوريا الديمقراطية "قسد" نور الدين أحمد (أبو عمر خانيكا) محافظاً للمحافظة، رغم توافقه ضمن اتفاق دمج المؤسسات بين دمشق و"قسد"، وسط مطالب عشائر عربية بإعادة النظر في القرار لتجنب تعزيز النفوذ العسكري على الإدارة المدنية.
تصاعد الغضب الشعبي في بلدات الشدادي وتل حميس وعجاجة والعربية وتل براك، إضافة إلى مدينة الرقة وريفها، حيث خرج المئات تحت شعارات تندد بانتهاكات "قسد" الأمنية مثل الاعتقالات الممنهجة والقنص والسجون، معتبرين أن التعيين يمثل "نصراً تفاوضياً" لـ"قسد" لم تحققه عسكرياً، ويرسخ سيطرتها على مفاصل الإدارة المحلية بدلاً من شخصية مدنية مستقلة ذات كفاءة مهنية عالية.
يبرز الرفض من خلفية نور الدين أحمد كقائد عسكري وأمني سابق في "قسد"، حيث يرى الأهالي أن تاريخه يركز على توطيد النفوذ الكردي عبر آليات أمنية، مما يثير مخاوف من استمرار الانتهاكات بحق السكان العرب، وفق مصادر عشائرية محلية تحدثت لوسائل إعلام مثل RT وزمان الوصل. أكد وجهاء مثل إبراهيم مطر من عشيرة البكارة أن الأخوة العربية-الكردية راسخة تاريخياً، لكن المشكلة تكمن في "نزعة انفصالية" وممارسات قمعية لـ"قسد"، مطالبين بخروج عناصر حزب العمال الكردستاني كمقدمة للأمن والتوافق تحت سقف الدولة السورية.
جاء التعيين ضمن تفاهمات أوسع بين الحكومة السورية و"قسد"، برعاية دولية، تهدف إلى دمج الإدارة الذاتية تدريجياً في مؤسسات الدولة، مع وقف إطلاق نار وترتيبات أمنية، لكن الشارع العربي في الحسكة يرى فيه تعزيزاً لسيطرة "قسد" على الإدارة المدنية، خاصة مع باشر أحمد مهامه رسمياً في 8 فبراير من مبنى المحافظة وسط استقبال عسكري من جانب "قسد"، مقابل احتجاجات متواصلة تطالب دمشق بالاستجابة لصوت الأهالي.
تعكس هذه التطورات تحديات الاستقرار في شمال شرق سوريا بعد الاتفاقات الأخيرة، حيث يبرز التوتر بين التفاهمات السياسية العليا والرفض الشعبي المحلي، مما يتطلب حواراً أوسع لضمان تمثيل متوازن يحافظ على النسيج الاجتماعي ويمنع تصعيداً أمنياً جديداً في المنطقة.