#خالد_مشعل #حماس #غزة #القضية_الفلسطينية #منتدى_الجزيرة #التوازنات_الإقليمية
الرؤية المصرية:- في تصريحات بارزة أدلى بها خلال مشاركته في منتدى الجزيرة السابع عشر بالدوحة، أكد رئيس حركة حماس في الخارج خالد مشعل أن الوسطاء الإقليميين والدوليين أبدوا تفهماً لرؤية الحركة بشأن ملف السلاح، مشدداً على أن أي نقاش يجب أن يركز على ضمانات أمنية بدلاً من نزع السلاح تحت الاحتلال، وسط دعوة لتنسيق عربي وإسلامي لتعزيز الاستقرار في غزة بعد عامين من الصراع.
يأتي حديث مشعل في سياق مناقشات حول مستقبل القطاع، حيث أوضح أن الحركة ناقشت القضية مع وسطاء مثل قطر وتركيا ومصر، إضافة إلى حوارات غير مباشرة مع الولايات المتحدة، مع اقتراح هدنة طويلة الأمد تمتد من خمس إلى عشر سنوات كضمانة عملية لمنع تجدد القتال، إلى جانب نشر قوات دولية على الحدود لحفظ السلام دون تدخل داخلي.
أشار مشعل إلى أن الخطر الرئيسي ينبع من الاحتلال الإسرائيلي، لا من غزة التي تحتاج إلى وقت طويل للتعافي، معتبراً أن محاولات نزع السلاح تمثل تهديداً للشعب الفلسطيني، وأن المقاومة حق مشروع للشعوب تحت الاحتلال وفق القانون الدولي والشرائع. وأكد أن الفصائل الفلسطينية تسعى لمقاربات وطنية مشتركة لإدارة القطاع وإعادة الإعمار، مع التركيز على الإغاثة الإنسانية والإيواء للسكان في ظل استمرار الانتهاكات رغم وقف القتال.
في المنتدى الذي يناقش "القضية الفلسطينية والتوازنات الإقليمية"، لفت مشعل إلى تزايد التعاطف الدولي مع القضية، خاصة بين الأجيال الشابة في الغرب، ودعا إلى استثمار هذه التحولات لتحويل الاعترافات الدولية إلى واقع سياسي ينهي الاحتلال كجذر للصراع. كما شدد على ضرورة استراتيجيات إقليمية مشتركة لحماية المصالح العربية والإسلامية في النظام الدولي المتغير.
يبرز هذا التصعيد في النقاشات السياسية أهمية الدبلوماسية الإقليمية في تهدئة التوترات، مع التركيز على حلول مستدامة تعالج جذور النزاع وتضمن الاستقرار للمنطقة بأكملها.